عـاجل/شاهد الفيديو الذي لم تنشـ ـره وسائل الإعلام ..ماكرون يهـ ـاجـ ـم الإسلام أمام السيسي والأخير يرد “كلامك صحيح”

عـاجل/شاهد الفيديو الذي لم تنشـ ـره وسائل الإعلام ..ماكرون يهـ ـاجـ ـم الإسلام أمام السيسي والأخير يرد “كلامك صحيح”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو للرئيس الفرنسي ماكرون وذلك خلال مؤتمر عقده مع رئيس النظام المصري العسكري الحاكم عبد الفتاح السيسي.

هذا وقد هـ ـاجم ماكرون الدين الاسلامي واتهمه بانه دين متطرف يدعم الارهاب بكافة جوانبه ؛ مما قال السيسي في المؤتمر نعم كلام صحيح يا سيادة الرئيس.

دار سجال علني في القاهرة، الإثنين، حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك في القصر الرئاسي.
وبعد محادثات ثنائية وتوقيع اتفاقات وعقود للتعاون في مجالات الصحة والنقل والتعليم، أكد الرئيس الفرنسي لنظيره المصري أن “الاستقرار” مرتبط باحترام الحريات الفردية ودولة القانون.

وقال ماكرون إن “الاستقرار الحقيقي يمر عبر حيوية المجتمع”، معتبرا كذلك أن “الاستقرار والسلام المجتمعي الدائم مرتبطان باحترام الحريات الفردية ودولة القانون”.

تصريحات السيسي:
لسنا كأوربا أو أمريكا، الاختلاف بين الدول وبعضها أمر طبيعي، العالم كله لا يسير على نهج واحد، التنوع الإنساني أمر طبيعي وسيستمر ومحاولة تغييره إلى مسار واحد غير جيد.
عندما نتحدث عن مصر فهناك 100 مليون شخص، استقرارهم مهم جد، نتحدث عن منطقة مضطربة ونحن جزء منها، هناك مشروع نتصدى له لإقامة دولة دينية في مصر.
مصر لن تقوم بالمدونين، ستقوم بالعمل والجهد والمثابرة، المدونون يتحدثون بلغة ثانية غير الواقع الذي نعيشه، لا نريد اختزال حقوق الإنسان في مصر في آراء مدونين، هدم الدولة أمر ثانٍ.
لا نريد إعادة ما حدث سابقا في المنطقة، عندما تعصف بالدولة المصرية حرب أهلية ماذا كانت ستفعل الدول الأوربية؟
لا أقبل أن أستمر في منصبي إذا لم تكن هناك إرادة مصرية، ولو رفضني الرأي العام سأتخلى عن موقعي فورا.
الأسلحة الفرنسية تستخدم فقط في مكافحة الإرهاب وحماية حدود مصر.
لم نستخدم أية مدرعات فرنسية في قمع المتظاهرين منذ العام 2011.
مصر لديها 45 ألف منظمة بالمجتمع المدني ولا يجب اختزال حقوق الإنسان في مصر بقضايا تؤدي لهدم الدولة.
محادثاتي مع الرئيس الفرنسي شملت حوارا إيجابيا حول الأوضاع الراهنة لحقوق الإنسان في بلدينا، ولا يخفى هنا ضرورة التعامل مع قضايا حقوق الإنسان بمفهومها الشامل.
المحادثات تناولت مختلف أوجه التعاون وشاهدنا توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.
تم تناول القضايا الإقليمية وعلى رأسها الأزمة الليبية وسوريا وليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي.

رد ماكرون

في رد على سؤال من صحفي مصري عن أسباب تغير موقفه من مسألة حقوق الانسان في مصر، أجاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لايمكنه أن يتعامل مع الانتهاكات في مصر وكأن شيئا لم يقع، وأضاف أنه عندما يسجن صحفيون ونشطاء ومدونون فإن سمعة مصر في الخارج قد تتضرر.
الأمور لم تكن تسير في الاتجاه الصحيح منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2017، حيث سجن مدونون وصحافيون ونشطاء بعد هذا التاريخ. هذه حقيقة.
بحكم الاحترام الذي أكنه لمصر لم أتعامل مع الأمر وكأن شيئا لم يقع.
في هذا الإطار، أعتقد أن من شأن إجراء حوار جاد بشأن حقوق الإنسان أن يكون منسجما تماما مع أهدافنا ومع حوار الصداقة والاحترام القائم بيننا، لأن سمعة مصر في الخارج يمكن أن تتضرر.
يجب أن نكون واضحين. تحدثت عن تعليقات الصحافة هذا اليوم وأعتقد أنك تتابع أيضا ما تنقله الصحافة كل يوم فعندما يسجن معلقون ومدونون هذا ليس جيدا لبلد صديق وعزيز.
الاستقرار والسلام الدائم يسيران جنبا إلى جنب مع احترام الكرامة الفردية وسيادة القانون.
لا يمكن فصل البحث عن الاستقرار عن مسألة حقوق الإنسان.
صورة مصر قد تتضرر بسبب أوضاع حقوق الإنسان.
نشاط المجتمع المدني أمر حيوي، وأحترم كل قرارات دعم الاستقرار في مصر، لكن في بعض الحالات الفردية لنا ملاحظات.
وجود مجتمع مدني قوي في مصر هو أفضل حاجز ضد التطرف.
لا محادثات بشأن عقود عسكرية خلال اجتماعي مع السيسي وصفقة المقاتلات ستناقش خلال الشهور المقبلة.