عـاجل/بالفيديو :لم يفعلها أحد من قبل ..إبن سلمان يقول “أدعو دولة الصين لإغلاق المساجد وقمـ ـع مسلمي الأويغور واضطـ ـهادهـ ـم”

عـاجل/بالفيديو :لم يفعلها أحد من قبل ..إبن سلمان يقول “أدعو دولة الصين لإغلاق المساجد وقمـ ـع مسلمي الأويغور واضطـ ـهادهـ ـم”

في خطوة تعكس عداءه لكل ما هو إسلامي وولعه بالحصول على تأييد لسياساته ووجوده في منصبه بغض النظر ممن، دافع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الجمعة، عن الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات الصينية ضد مسلمي الأويغور.

وقال “ابن سلمان” في تصريحات نقلها تلفزيون الصين الرسمي إن “الصين لها الحق في تنفيذ أعمال مكافحة الارهاب والتطهير من أجل أمنها القومى”.

وأشاد بن سلمان الذي يزور الصين، في تصريحاته ، باستخدامها خطوات “إعادة التثقيف للسكان المسلمين” في البلاد من خلال معسكرات “مكافحة الإرهاب”، وهو ما يعني موافقة السعودية، كبرى الدول الإسلامية، على الاضطهاد الممارس ضد مسلمي الأويغور.

وكانت الأمم المتحدة أعربت أكثر من مرة عن قلقها بعد ورود تقارير عن اعتقالات جماعية للأويغور، داعية لإطلاق سراح أولئك المحتجزين في معسكرات “مكافحة الإرهاب”.

وأكدت لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة تلقيها كثيراً من التقارير الموثوقة التي تتحدث عن احتجاز نحو مليون فرد من أقلية “الأويغور” المسلمة في الصين في “مراكز لمكافحة التطرف”.

وتزعم الصين أن مسلمي الأويغور يمارسون التطرف والإرهاب، وأطلقت “برنامج التعليم والتدريب المهني “من أجل التخلص” ممَّا وصفه بالبيئة التي تغذي “الإرهاب والتطرف الديني”.

ووصل بن سلمان، الجمعة، إلى الصين، وقد استقبله نائب رئيس مجلس الدولة الصينى هان تشنغ، حيث وقع اتفاقيات رئيسية مع بكين تتعلق بإنتاج الطاقة والصناعة الكيماوية.

وتحتجز الصين ما يقدر بنحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات الاعتقال، حيث يخضعون لبرامج إعادة تعليم يُزعم أنها تهدف إلى مكافحة التطرف.

والأويغور مسلمون تعود أصولهم إلى الشعوب التركية (التركستان)، ويعدون أنفسهم أقرب عرقياً وثقافياً لأمم آسيا الوسطى.
ويشكل الأويغور نحو 45 في المئة من سكان شينغيانغ، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40% .

وخلال زيارة بن سلمان للصين، دعت مجموعات من الأويغور بن سلمان إلى استخدام زيارته الرسمية للضغط على الصين بشأن قضية معسكرات الاعتقال، ولكن لم يستجب لهم، ودافع عن خطوات السلطات ضدهم.

ولم يكتفِ بن سلمان بالدفاع عن الإجراءات الصينية ضد مسلمي الأويغور، بل عمل على إدراج اللغة الصينية في جميع مراحل التعليم العام والجامعي في المملكة.

وقال مكتب التواصل الحكومي التابع لوزارة الإعلام السعودية: إن “اتفاق إدراج اللغة الصينية يعد جسراً بين الشعبين وسيسهم في زيادة الروابط التجارية والثقافية، ومن شأنه أن يعزز من التنوع الثقافي للطلاب في المملكة، وبما يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم على صعيد رؤية 2030”.

وكانت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أكدت أن السلطات في الصين تقود حملة قمع لمسلمي البلاد، بعد أن أعلنت عن خطط لجعل الإسلام “أكثر توافقاً مع الاشتراكية”.

ونقلت الصحيفة عن رئيسة لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باتشيليت، قولها إن مكتبها يسعى “للتحقق من التقارير المقلقة” للمراكز التي قالت منظمة العفو الدولية إنها تدار مثل “معسكرات الاعتقال في زمن الحرب”، في وقت رفضت فيه الصين السماح بزيارة منظمة حقوق الإنسان إلى معسكرات إعادة تأهيل الأويغور.

وتسيطر بكين منذ 1949 على إقليم “تركستان الشرقية”، الذي يعد موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينغيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مواطن مسلم في البلاد، 23 مليوناً منهم من “الأويغور”، في حين تؤكد تقارير أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون، أي نحو 9.5% من مجموع السكان.