عـاجل/بالفيديو :عادل الجبير يتهم أردوغان بالوقوف وراء مجـ ـزرة المسجدين “المنفذ تلقى الدعم والتدريب في تركيا”

عـاجل/بالفيديو :عادل الجبير يتهم أردوغان بالوقوف وراء مجـ ـزرة المسجدين “المنفذ تلقى الدعم والتدريب في تركيا”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر ومواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو لوزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير وذلك خلال تعليقه على مجـ ـزرة مسجدي نيوزلندا.

هذا وقد قال عادل الجبير في كلمته التي ألقاها صباح اليوم السبت ” لدينا معلومات تؤكد ان منفذ الهجوم قد تلقى الدعم والتدريب في اسطنبول على يد الحرس الشخصي للرئيس التركي “.

اتهم الإعلامي السعودي المعروف بندر عطيف، تركيا في الهجوم الإرهابي الذي نفذه الأسترالي برينتون تارانت على مسجدين بنيوزيلندا، وزعم أنه تلقى الدعم والتدريب هناك.

وربط “عطيف” ـ أحد تروس آلة ابن سلمان الإعلامية لمهاجمة تركيا وشيطنتها ـ في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن)، بين الهجوم الإرهابي وتركيا مستغلا تصريحات مسؤول تركي عن زيارة سابقة للإرهابي “تارانت” إلى تركيا.

ودون الإعلامي السعودي ما نصه:”زيارة السفاح منفذ المجزرة لتركيا قبل الهجوم يدل على أنها أصبحت وجهة وملجأ لمنفذي الهجمات الإرهابية يتلقون فيها الدعم والتدريب والتوجيه على يد الجماعات الإرهابية ومن ثم ينفذون مجازر شنيعة بحق المسلمين الأبرياء”

وقوبلت تغريدة الإعلامي السعودي بهجوم كبير وسخرية من قبل النشطاء، الذين سلقوه بألسنة حداد.

وانتقدت ناشطة تعليقه المزعوم المثير للجدل بقولها:”عفوا ولكن هذا تعليق في غير مكانه، عمر الأرض ما ارتبطت بهويه ساكنيها أو كانت شماعه لأخطاء من مشو عليها”

وعلق حساب يحمل اسم “لحظة الحقيقة”:”تركيا فيها أخوة لك في الدين والملة مهما كان اختلافك معهم ليس من الحكمة أن تنعتها بمثل هذا الاتهام فربما عادت المياه لمجاريها عن قريب والله غالب على أمره.”

و قررت محكمة نيوزيلندية حبس الإرهابي الأسترالي، برينتون هاريسون تارانت، على خلفية المجزرة التي نفذها في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش النيوزلندية.

وبحسب خبر أوردته إذاعة نيوزيلندا فإن سلطات البلاد أحالت “تارانت” منفذ الهجوم الإرهابي على مسجدي النور ولينوود، إلى المحكمة بتهمة ارتكاب المجزرة.

واتخذت السلطات تدابير أمنية مشددة في محيط المحكمة مع وصول الإرهابي تارانت إليها.

وقررت المحكمة حبس تارانت، الذي لم يتقدم بطلب لإخلاء سبيله بكفالة، حتى 5 أبريل القادم على خلفية تحقيقات القضية.

وأمس الجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي النور ولينوود، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلاً.

فيما أعلنت شرطة البلاد احتجاز 3 رجال وامرأة واحدة، مشتبها بتورطهم في تنفيذ الهجوم.

هذا وقد قال وزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد في كلمة قصيرة له ” لا نريد أن نستبق الاحداث من الهجوم على المسجدين في نيوزلندا لربما كان منفذ الهجوم فاقد لعقله لذلك لا يمكن حتى الان وصف العمل بالإرهابي “.

حيث بُعيد المذبحة الدموية التي ارتكبها إرهابي استرالي في مسجدين بنيوزيلندا، واستشهد على إثرهما 50 مسلماً وأصيب 50 آخرون بجروح بينهم أطفال، أعاد ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي تداول مقطع مصوّر لوزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، حرّض فيه الأوروبيين على المسلمين في الغرب.

وفي الفيديو المتداول يحذّر “بن زايد”، من وجود 50 مليون مسلم في أوروبا، قائلا إن “هناك دول أوروبية حاضنة للإرهابيين والتطرف، وعليها أن تتحمل مسؤوليتها”.

وقال عبدالله بن زايد في ملتقى “مغردون” العام الماضي، سيأتي يوم سنرى فيه إرهابيين ومتطرفين أكثر يخرجون من أوروبا بسبب قلة اتخاذ القرارات، محاولين أن يكونوا متسقين سياسيا، أو افتراضهم أنهم يعرفون الشرق الأوسط أو الإسلام الآخرين أكثر منا، ولكن أنا آسف، هذا جهل تام.وفق ما قال

كما استعاد نشطاء ومغردون تصريحات لرئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي يحذر فيها أوروبا من سيطرة التطرف على دور العبادة.

كان وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، حمّل السياسيين الذين يحرضون على الإسلام المسؤولية أيضا عن مذبحة نيوزيلندا .

وشددت عدة مدن أوروبية، الجمعة، تعزيزاتها الأمنية حول المساجد، على خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجديْن في نيوزيلندا.

وفي وقت سابق الجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي “النور” و”لينوود”، في اعتداء دام خلف 50 قتيلا. فيما أعلنت شرطة البلاد احتجاز 3 رجال وامرأة واحدة، مشتبهين بتورطهم في تنفيذ الهجوم.

وارتكب الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) مذبحة ضد المصلين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا أمس الجمعة، راح ضحيتها 49 قتيلا وعشرات الجرحى، وتذرع بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

وذكرت صحيفة “نيوزيلند هيرالد” أن المتهم الذي كان يرتدي ملابس السجن البيضاء، ابتسم بتكلف بينما كانت وسائل الإعلام تصوره وهو داخل قفص الاتهام.

وأظهرته الصور وهو يشير بعلامة “القبول” بيده أثناء مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق العرق الأبيض.

وقالت أنيكيه سميث من إذاعة راديو نيوزيلندا “لقد بدا هادئا واستغرق الكثير من الوقت لدراسة وسائل الإعلام والمحامين”، مضيفة أن الرجل لم يطلب إطلاق سراحه بكفالة أو إخفاء اسمه.

وقررت المحكمة -التي أغلقت أمام الجمهور- احتجازه حتى أبريل/نيسان المقبل، لعرض القضية على المحكمة العليا في كريست شيرش.

وسمح القاضي بول كيلار بالتقاط الصور، لكنه أمر بتشويش الوجه للحفاظ على الحق في محاكمة عادلة.

في غضون ذلك، قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن -اليوم السبت- إن تارانت كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة، وأشارت إلى أنه كان متنقلا ويحمل سلاحين ناريين آخرين في السيارة التي كان يركبها.

بدم بارد وعلى أنغام الموسيقى ارتكب الأسترالي برينتون تارانت مذبحة ضد المصلين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا اليوم الجمعة، متذرعا بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

بدأ تارانت تصوير جريمته بمنتهى الهدوء من داخل سيارته، مرتديا دروعا واقية وزيا عسكريا وخوذة، قائلا “دعونا نبدأ هذه الحفلة” ثم سحب واحدة من البنادق الآلية وعددا من خزائن الذخيرة، متوجها مباشرة صوب مسجد النور بالمدينة حيث كانت شعائر صلاة الجمعة قد بدأت للتو.

إطلاق النار لم يتوقف تقريبا طوال الفيديو الذي امتد لنحو 15 دقيقة، والذي بثه القاتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أطلق النار على كل من قابله، وطارد الفارين من المسجد، ودخل مصلى السيدات، ليسقط ما لا يقل عن 49 قتيلا، والعديد من الجرحى، بحسب أحدث الإحصائيات.

عمت حالة حداد نيوزيلندا بعد مقتل 49 شخصا في هجومين استهدفا مصلين في مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش.

وجُرح في الهجوم 48 شخصا، ولم يكشف بعد عن هويات القتلى والجرحى.

ووضعت أكاليل الزهور خارج المساجد في أنحاء البلاد بينما ينتظر بعض الأهالي أخبارا عن ذويهم المفقودين في الهجوم.

وتقول كل من بنغلاديش والهند وإندونيسيا إن بعض مواطنيها لقوا مصرعهم في إطلاق النار والبعض الآخر مازالوا في عداد المفقودين.

وقد قام رجل مسلح، عرف نفسه بأنه أسترالي الجنسية، ببث لقطات الهجوم الذي نفذه على مسجد النور على فيسبوك. متبنيا وجهات نظر عنصرية مناهضة للمهاجرين.