عـاجل/بالفيديو :معتز مطر يستمر بصـ ـفع السيسي ويكشف بالأدلة أصول عائلته اليهودية المغربية

عـاجل/بالفيديو :معتز مطر يستمر بصـ ـفع السيسي ويكشف بالأدلة أصول عائلته اليهودية المغربية

نشرت جريدة الوطن الجزائرية تقول أن والدة الفريق عبد الفتاح السيسى هى مليكة تيتاني تزوجت فى عام 1953 أنجبت 1954 و حصلت على الجنسية المصرية خلال عام 1958 و ألغت الجنسية المغربية حتى يدخل السيسي الكلية الحربية فى عام 1973 واشارت المصادر نقلا عن موقع ويكبيديا ان جذور السيسى تعود الى يهود المغرب .

جدير بالذكر حسب المصادر ان عورى صباغ خال والدة الفريق السيسى ولد في الصافي في المغرب، درس سيباغ المعادن في مدرسة ثانوية فنية في الدار البيضاء. وكان في وقت لاحق معتمد كمهندس، وتخرج من كلية الإدارة العامة. وعاش في مراكش، حيث كان عضوا في الحركة درور، وكان أيضا عضوا في منظمة الدفاع اليهودية تحت الأرض هاماجين من عام 1948 وحتى عام 1950.

في عام 1951 وانضمت عائلة صباغ إلى حزب ماباي،على أن تصبح عضوا في لجنتها المركزية عام 1959. وعمل عورى صباغ كمدرس في مجال التدريب المهني في بئر السبع من عام 1957 حتى عام 1963، ومن ثم كمشرف للتعليم المهني في وزارة التربية والتعليم من عام 1963 حتى عام 1968
ومن عام 1968 ولغاية عام 1981 عمل كسكرتير مجلس العمال في “بئر السبع”، وبين عام 1974 وعام 1982 كان أيضا عضوا في “اللجنة المنظمة” الهستدروت.

ومؤخرا أشادت السفارة الإسرائيلية في القاهرة بخطة الحكومة المصرية الخاصة بترميم الآثار اليهودية في مصر، بكلفة تصل إلى 71 مليون دولار، أعلن عنها وزير الآثار المصري خالد العناني.

وكتبت السفارة في صفحتها على “فيسبوك”: “نرحب بإعلان وزير الآثار المصرية خالد العناني خلال اجتماعه مع لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب عن مبادرة الحكومة لترميم الآثار المختلفة ومنها اليهودية في مصر، وذلك حفاظا على التاريخ المصري العريق. لأن مصر هي مركز الحضارة”.

وأعلن وزير الآثار المصرية الأحد الماضي أمام مجلس النواب، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خصص 1.27 مليار جنيه مصري (71 مليون دولار) لترميم الأماكن المقدسة ليهود مصر.

وقال العناني أمام مجلس النواب:”المواطنون يتمتعون بحرية العبادة وإن كان لدينا أبناء ديانات أخرى، فسنبني لهم دور عبادة. وإن كان عندنا يهود سنبني لهم أيضا”.

وأضاف أن “التراث اليهودي جزء من التراث المصري، ولن أنتظر أحدا يقول لي خد فلوس ورممه، لأن ترميمه أولوية عندي مثله مثل التراث الفرعوني والروماني والإسلامي والقبطي”.