عـاجل/بالفيديو :موقع أمريكي ينشر أسماء حكام العرب الذين يريدون إسقاط أردوغان

عـاجل/بالفيديو :موقع أمريكي ينشر أسماء حكام العرب الذين يريدون إسقاط أردوغان

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وصورا نشرها موقع امريكي وهو أسماء الرؤساء العرب الذي يريدون إسقاط حكومة الرئيس التركي رجب الطيب أدروغان والاسباب التي تدفعهم وراء ذلك.

لقد كانت محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز مشروعًا نفذته فقط أمريكا وإسرائيل والدول الأوروبية التي وضعت عناصر منظمة غولن الإرهابيّة تحت الحماية، لكن كان هناك من دعمهم إقليميا. كما كان هناك دول إقليمية وتنظيمات إرهابيّة حصلت على “مناقصات” من هذا التحالف، وكان لهم جهات تدعمهم برأس المال. كانت منظمة غولن تتلقى الدعم الماليّ من عدّة دول مثل الإمارات؛ إذ كانوا تمامًا في مركز هذا الهجوم متعدد الجنسيات، وكانوا في خضّم المؤامرة عبر القتلة المأجورين، وتنظيماتهم الإرهابية، ومنظّمة غولن، والاتفاقات السرّية التي عقدوها في دبي.

ولا تزال هذه الدولة (الإمارات) على هذا الحال، فهي تأخذ مكانها اليوم في جميع العمليات السرية التي تستهدف تركيا، حتى أنها تشجّع عليها، وتُديرها. فالإمارات ترغب في إيقاف تركيا بالقدر الذي ترغب فيه أمريكا وإسرائيل، ذلك أنها تتلقى التعليمات من هاتين الدولتين. ولقد كان للإمارات على الدوام يد في مخطط ممر الإرهاب شماليّ سوريا، ومخططات تحويل العالم العربي إلى عدوّ لتركيا. كما أنها تدير عمليات إقليمية وكذلك “داخلية” عن طريق استغلال القومية العربية كغطاء. فالمحور الإماراتي-السعودي-الإسرائيلي-الأمريكي؛ لهذا السبب تمّ تأسيسه، من أجل إيقاف تركيا، وإفشال عملية عفرين، وإنجاح المخطط الدولي متعدّد الجنسيات الرامي لحصار بلدنا تركيا.

ما هي “العملية الداخلية”، ومن الذين يموّلون هؤلاء؟

لكنهم لن يستطيعوا فعل أي شيء من الخارج بعد الآن، لن يستطيعوا حصارنا، وستفشل تهديداتهم ولن تجدي نفعا. لن ينجحوا بعد الآن حتى وإن أسسوا جبهات كبرى، ووجّهوا جميع التنظيمات الإرهابية التي في المنطقة.

إنهم يعملون من جديد على سيناريوهات كما فعلوا ذلك سابقًا عبر منظّمة غولن الإرهابيّة. فهم ينظرون كيف يمكنهم التحريض من داخل تركيا، عبر أيّ لغة سياسية، وأيّ تشكيلة من تشكيلات المعارضة.

يجب الانتباه جيدًا إلى من يملأ الفراغ الذي خلفته منظمة غولن، ومن ينصب في هذا الفراغ ومن تعمل معه تلك الإرادة متعددة الجنسيات التي تدير هذا الفراغ عقب محاولة انقلاب15 يوليو/تموز. ونحن إذا كافحنا على المستوى المحلي، فمن العمى السياسي التاريخية أن نظن أن من بالخارج تراجعوا عن طموحاتهم عقب محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو.

والآن هناك حاجة ماسة إلى البحث بعمق؛ مع مَن يديرون تلك العلاقات، وكيف يشكلون تحالفًا في الداخل، وما هي الأوساط التي يتواصلون معها، وما نوعية الأدوار التي تلعبها دول إقليمية مثل الإمارات في هذه العلاقات، ومن يقرّبون إليهم، وحتى كيف ومن يموّلون.

مخطط تدخل متعدد الجنسيات: التدخل المحافِظ

لأن هذا الأمر ليس قضية سياسة داخلية، بل قضية تصميم نموذج تركيا في القرن الحادي والعشرين، كما أنّ الشكل الجديد من “العملية الداخلية” هو التدخل نتعدد الجنسيات الذي يهدف إلى “إيقاف تركيا”.

سيكون من غير الممكن تغيير السلطة في تركيا مستقبلا من خلال كتلة سياسية غير “محافظة”. فمن يريدون إسقاط أردوغان سيجربون فعل هذا من خلال كتلة محافظة. فالذين يريدون إيقاف الصعود التاريخي لتركيا يحاولون فعل هذا من خلال معارضة محافِظة ولغة مضادة. فهم كذلك يعلمون أن ليس لديهم خيار بديل غير هذا.

لقد جربوا محاولتهم الأولى للمعارضة المحافظة من خلال منظمة غولن الإرهابيّة. وكان هناك نماذج سابقة على هذا النموذج، فهم يشكلون تنظيمات إرهابية تستخدم الهوية الإسلامية في هذه المنطقة منذ ثلاثين عامًا، وينفذون مشاريع استيلاء بواسطة تلك التنظيمات. فهذا مشروع لإشعال فتيل الحرب بين المسلمين، ومحاولة الغرب لتركيع هذه الحضارة.