شاهد :أردوغان يفتتح أكبر مدرسة محو أمية في العالم لكبار السن

عـاجل/شاهد :أردوغان يفتتح أكبر مدرسة محو أمية في العالم لكبار السن

افتتح الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان أكبر مدرسة لكبار السن على مستوى العالم لتدريس محو الأمية ؛ جاء ذلك بعد إنخفاض نسبة الامية في تركيا بشكل كبير ؛ مما دفع الرئيس أروغان والحكومة التركية لتعليم كل كبار السن القرآءة والكتابة.

تم إطلاق الحملة التلفزيونية التي تديرها ميوج أنلي والتي أقرها الرئيس رجب طيب أردوغان والسيدة الأولى أمينة أردوغان والتي ستنفذ بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية رسميا مع حفل أقيم في مركز يني محلة أنقرة للتعليم العام بمشاركة السيدة الأولى أمينة أردوغان.

وألقت السيدة الأولى أمينة أردوغان كلمة في حفل الافتتاح الذي حضره أيضا وزير التربية الوطنية عصمت يلماز، قالت فيه: ” إن الأمة التركية أظهرت دائما اهتماما كبيرا بالحملات التعليمية. ونأمل ألا يكون هناك أي مواطن أمي في هذه البلاد وعلينا في الحملات المستقبلية أن نركز على تحسين نوعية التعليم”.

كما ألقى وزير التربية الوطنية عصمت يلماز كلمة في الحفل أيضا.

وعقب الخطب، قامت السيدة الأولى أمينة أردوغان والمشاركون بزيارة الفصول الدراسية.

تطبيق البرنامج على 275 ألف شخص

منذ مطلع شباط ، تقدم 275 ألف شخص بطلب للحصول على برنامج الشهادة الذي أعدته وزارة التربية الوطنية لمدة ثمانية أسابيع. وسيحصل المشاركون في الدورة الذين سيصبحون مؤهلين للحصول على شهادة في نهاية المدة على شهاداتهم في حفل سيعقد في مجمع الرئاسة بمشاركة الرئيس أردوغان والسيدة الأولى أمينة أردوغان.

حضر مستشار وزارة التربية الوطنية “يوسف تكين” حفل توزيع الشهادات في ختام دورات برنامج “محو الأمية” الذي أطلقه الرئيس “رجب طيب أردوغان” وعقيلته السيدة “أمينة أردوغان”.

وخلال حديثه في الحفل الذي أقيم بمدرسة “الإمام المتوسطة” التابعة لمدارس الأئمة والخطباء بمدينة “وان” شرقي البلاد، قال تكين: “إننا كوزارة تربية وطنية ملزمون بتنسيق عملية التعليم والتدريب ليس فقط للأطفال في سن المدرسة وإنما لجميع المواطنين”، مؤكدًا أن حملة محو الأمية يشرف عليها كلّ من الوالي وقائم مقام المنطقة نفسها، وأوضح “في هذه السنة، يبلغ معدل الأميين في “وان” أقل بكثير من نصف ​​المعدل السابق في تركيا، وهذا بنظرنا نجاح كبير”.

وأضاف تكين: “لدينا مليونان وثلاثمئة ألف مواطن تركي لا يعرفون القراءة والكتابة”، وذلك بحسب المعطيات الصادرة عن مؤسسة الإحصاء التركية، وصرّح تكين:” في حملتنا هذه وصلنا إلى 487 ألف متدرب حتى الآن، وهدفنا هو الوصول إلى 75٪ بحلول نهاية العام”.

وأوضح المستشار أن مشكلة الوزارة تكمن في أنها لا تستطيع التواصل مع المواطنين الأميين، لذلك “ستقوم مؤسسة الإحصاء التركية بمشاركة معلومات الاتصال بالأشخاص الأميين معنا وسنكون قد رصدنا هدفنا في نهاية العام، ومن مكاني هذا أود توجيه الكلام للمواطنين الأميين الذين استطعنا التواصل معهم، والذين لم نصل إليهم بعد ولم يسمعوا أو يعلموا شيئاً عن البرنامج: نحن كوزارة نقدم 4 آلاف نوع من الدورات لمواطنينا فوق 18 سنة ممن هم خارج المدرسة، وقريبا سيكون لدينا 4 ألاف دورة أخرى ستجلب دخلاً مثل خدمات الرعاية المنزلية والحرف اليدوية والفنون الثقافية، فأرجوا الالتحاق بها ومتابعتها، لأنها ستصب في مصلحتكم ولأجل راحتكم”.

وأشار تكين إلى أنه بفضل الدورات سيكون هناك تعليم مهن، بإمكان النساء من خلالها كسب المال وإعالة عائلاتهن، و”قد أصدرنا تعليمات إلى مديري التعليم الوطني في هذا الصدد”.

وأضاف: “لنبدأ بالقراءة والكتابة، ولنحصل بعدها على وظيفة مناسبة، ولنعلّم ما يقارب 2.5 مليون شخص مهن مختلفة ليكونوا مساهمين في اقتصاد هذا البلد”.

وعقب انتهاء الكلمة، تم توزيع الشهادات على المشاركين في دورات محو الأمية في المدينة.

تشارك نساء سوريات مع أطفالهن بشكل ملحوظ، في دورات تعليم اللغة التركية المفتتحة ضمن حملة “محو الأمية”، التي أطلقها أخيرا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعقيلته أمينة.
ففي قضاء “يايلاداغي” التابع لولاية “هطاي”، جنوبي تركيا، تشهد دورات اللغة التركية إقبالا كبيرا من النساء السوريات وأطفالهن الصغار، تحت إشراف مديرية التعليم.

وتتوافد النساء السوريات مع أطفالهن إلى المركز المعني بتعليم اللغة التركية في “يايلاداغي”، 3 أيام في الأسبوع.

وفي السياق، قالت المُدرّسة التركية غمزة يورت سوان، لوكالة الأناضول، إن معظم النساء اللاتي يشاركن في دورات اللغة التركية فقدن أزواجهن جراء الحرب في سورية.

وأكدت غمزة أن السوريات يتعلمن اللغة التركية بسرعة، وأنها تبذل جهودا حثيثة لمساعدتهن في التمسك بالحياة وتشجيعهن على التعليم ورسم البسمة على وجوههن.

السورية وصال (30 عاما)، قالت للأناضول، إنها تعلمت القراءة والكتابة بفضل الدورة التي افتتحتها السلطات في “يايلاداغي”، وإنها سعيدة لذلك.