عـاجل/شاهد :السيسي يقول “خالتي كانت دائماً تقولي ستصبح عظيماً يا ابن أخي”

عـاجل/شاهد :السيسي يقول “خالتي كانت دائماً تقولي ستصبح عظيماً يا ابن أخي”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرها من مواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو لرئيس النظام العسكري الحاكم في مصر عبد الفتاح السيسي وهو يتحدث عن خالته حيث قال السيسي “خالتي كانت تقول لي دايما ستصبح عظيما يا ابن أخي “.

تصدر هاشتاج #ارحل_يا سيسي، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عقب تصريحاته الأخيرة مع الرئيس الفرنسي، والذي قال فيها إنه سيتخلى عن منصبه حال رفض المصريين بقاءه.
وهذه هي المرة الرابعة التي يطالب فيها المصريون برحيل السيسي عبر هذا الهاشتاج، الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاجات تفاعلًا وانتشارًا في مصر.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قال خلال مؤتمر جمعه بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون الإثنين الماضي “أنا في موقعي ده أرفض أكون موجود ضد إرادة المصريين، ولو غالبية المصريين رافضين وجودي هتخلى عن موقعي فورًا”.

السيسي الذي يتحدث دومًا عن وصوله إلى الرئاسة بالانتخابات، أضاف “لو عايزني أرحل هرحل، وأنا أقف هنا اليوم بإرادة مصرية وإذا غابت هذه الإرادة لن أستمر يومًا”.
الرئيس المصري أضاف “نحن نتكلم عن منطقة مضطربة ونحن جزء منها وتصدينا لمشروع إقامة دولة دينية في مصر”.

غضب المصريين زاد مع رد السيسي على سؤال صحفي بشأن حقوق الإنسان في مصر، قائلًا “مصر كل سنه بتخرج مليون، قولي أشغلهم ازاي؟ أجيب منين؟ مش عارف أجيبلهم منين وأصرف على البلد منين؟ حد يقولي أعمل أيه؟ في الـ 3 مليون ونص إللي بيتولدوا كل سنة”.

الناشطون في مصر أعادوا نشر تصريحات السيسي السابقة وسقطاته بالمؤتمر الأخير، معتبرين أنها دليل واضح على عجزه واتهموه بالتضليل، مجددين الطلب برحيله.

سبق للسيسي التعليق على الهاشتاج نفسه من قبل، عندما تصدر قائمة الأكثر تداولًا في مصر والعالم لأيام، معبرًا عن حزنه الشديد لذلك، بقوله لقد أدخلنا قصرًا إلى أن نكون أمة العوز، وعندما نحتاج تغيير ذلك يتم تدشين هذا الهاشتاج، وهو شيء يحزنني كثيرًا”.

في عام 2015، أطلق المصريون هاشتاج “ارحل يا سيسي” لأول مرة بعد خطاب ألقاه الرئيس وأكد من خلاله استعداده لترك منصبه على الفور شريطة أن تكون تلك رغبة (كل) الشعب المصري.

المرة الثانية كانت في العالم 2016، بعد خطاب ألقاه السيسي وأكد فيه أن جزيرتي تيران وصنافير كانتا دومًا تتبعان للسعودية، وخرجت إثر ذلك مظاهرات حاشدة في القاهرة وتم اعتقال العشرات بينهم صحفيون.

في 2018، كانت المرة الثالثة وذلك بعد انتشار فيديو للسيسي خلال دورة لمؤتمر الشباب عقدت في جامعة القاهرة، وعبر فيه عن استيائه من الهاشتاج.