عـاجل/بالفيديو :أهالي قرية السواقي بأبو كبير “رآئحة المسك والياسمين تخرج من قبر محمود الاحمدي دون انقطاع”

عـاجل/بالفيديو :أهالي قرية السواقي بأبو كبير “رآئحة المسك والياسمين تخرج من قبر محمود الاحمدي دون انقطاع”

تجمع العشرات من أهالي قرية السواقي التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية بالقرب من قبر الشهيد محمود الأحمدي والذ تم اعدامه على يد قوات أمن الانقلاب العسكري قبل يومين.

هذا وقد اكد الاهالي ان رآئحة جميلة عبقت القرية على بعد نصف كيلو متر ودون انقطاع ؛ حيث قال احدهم وعندما اقتربت من المكان وجت أن الرائحة قد خرجت من قبر “الإرهابي” محمود الاحمدي الذي أعدمته النيابة لإرتكابه عدة جرائم وهي رائحة عبارة عن ياسمين ومسك ؛ على حد قوله.

محمود الأحمدي، طالب بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، كان يقيم بقرية كفر السواقي، مركز أبوكبير، بمحافظة الشرقية، شمال شرقي البلاد.

يقول أحد أقاربه، رافضاً الكشف عن هويته، إن محمود اعتقل يوم 22 من فبراير عام 2016، حين ذهب لمبنى دار القضاء العالي بالقاهرة؛ للإبلاغ عن اختفاء شقيقه محمد، وكان برفقته صديقه إسلام مكاوي، الذي اعتقل معه أيضاً، ولاقى المصير نفسه، بحسب ما ذكرت “بي بي سي”.

وأضاف المصدر أن محمد الأحمدي، شقيق محمود، عُرف فيما بعد أنه معتقل على ذمة القضية نفسها، وتلقى حكماً بالإعدام، لكن خفف لاحقاً إلى حكم بالمؤبد.

ومحمود الأحمدي صاحب مقطع الفيديو الذي انتشر مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان يقول فيه لهيئة المحكمة إن الاعتراف بقتل النائب العام أخذ منهم تحت التعذيب بالكهرباء.

ونفذت مصلحة السجون، صباح الأربعاء، حكم الإعدام شنقًا بحق 9 أبرياء في قضية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، في يونيو 2015، رغم النداءات الدولية لوقف إعدام الأبرياء، إلا أن نظام الانقلاب العسكري نزل على رغبته الوحشية والدنيئة في إعدام الشباب المظلومين، مستغلا حادث الدرب الأحمر.

ومن تم إعدامهم هم: “أحمد طه، أبو القاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبو بكر السيد، عبد الرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس سيد، إسلام محمد”.

وأفادت وسائل إعلام بأن مصلحة السجون نفذت، صباح الاربعاء، حكم الإعدام شنقا بحق 9 معتقلين تم إدانتهم باغتيال بركات، في يونيو 2015، مشيرة إلى أن الحكم نُفِّذ داخل سجن استئناف القاهرة.

وتم تنفيذ الحكم بحق كل من: «أحمد طه، أبوالقاسم أحمد، أحمد جمال حجازي، محمود الأحمدي، أبوبكر السيد، عبدالرحمن سليمان، أحمد محمد، أحمد محروس سيد، إسلام محمد».

والشاب أحمد طه، الذي كان ضمن من تم تنفيذ حكم الإعدام بهم، هو نجل محمد طه وهدان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، ويعتبر نجل أول قيادي بالجماعة ينفذ فيه عقوبة الإعدام.

وفي وقت سابق من فبراير الجاري، نفذت الداخلية المصرية حكما بإعدام 6 «معتقلين» آخرين أدينوا في قضية قتل نجل قاضي، في حادث يعود لقبل نحو عام وقضية مقتل اللواء نبيل فراج بكرداسة.

وعبر الكثير من الناشطين والسياسين عن غضبهم، من إهدار أرواح المصريين دون رقيب أو حسيب

وقال جمال سلطان رئيس تحرير جريدة المصريون في تغريدة له: «السلطة التي لا تشبع من الدم ، وتستسهل طريق الدم ، وتسترخص طريق الدم ، تنتهي بإغراق نفسها في وحل الدم ، الكل فيه خاسر ، والوطن هو الخاسر الأكبر ، مع الأسف ، لا أحد يتعلم من دروس التاريخ القريب والبعيد».