عـاجل/بالفيديو :أردوغان يهـ ـاجـ ـم السيسي بسبب سامي عنان ويمهله 48 ساعه لإطلاق سراحه

عـاجل/بالفيديو :أردوغان يهـ ـاجـ ـم السيسي بسبب سامي عنان ويمهله 48 ساعه لإطلاق سراحه

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وصورا للرئيس التركي رجب الطيب أردوغان وهو يتوعد رئيس النظام المصري العسكري الحاكم عبد الفتاح السيسي بسبب إعتقاله لسامي عنان حيث أمهله عدة أيام فقط لإطلاق سراحه.

وقد أصبح مصير رئيس الأركان المصري الأسبق، سامي عنان، غامضاً بعد اعتقاله، وسط أنباء عن سوء حالته الصحية وأنه يرقد في أحد المستشفيات بين الحياة والموت.

وقال مصدران مقربان من أسرة عنان (70 عاماً)، لوكالة “رويترز”، إنه نُقل إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى عسكري بضاحية المعادي في القاهرة، يوم السبت الماضي، بعدما أصيب بعدوى في الصدر ومشكلات بالظهر منعته من الحركة، وهو في حالة حرجة للغاية بوحدة العناية المركزة.

وأفاد المصدران بأن عنان كان محتجزاً في سجن عسكري إلى أن أصيب بجلطة منذ شهرين تقريباً، حيث نُقل إلى المستشفى العسكري، وأضافا أن حالته الصحية كادت تتحسن لولا انتكاسة مفاجئة ألمَّت به.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام عربية، نقلاً عن مصادر قانونية، اليوم الأربعاء، أن شخصيات عسكرية سابقة رفيعة المستوى تقوم بوساطات لدى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، من أجل إطلاق سراح عنان، الذي شغل منصب نائب رئيس المجلس العسكري الذي تولى زمام الأمور بالبلاد إبان المرحلة الانتقالية التي أعقبت ثورة 25 يناير عام 2011.

وأوضحت المصادر أن الوساطات التي تقوم بها شخصيات عسكرية جاءت بعد تراجُع الحالة الصحية لعنان ونقله إلى مستشفى المعادي العسكري، عقب إصابته بنزيف في المخ بشهر رمضان الماضي، مع تعهُّد تلك الشخصيات بالتزام رئيس الأركان الأسبق الإقامة الجبرية في منزله عقب تحسُّن حالته.

وأكدت المصادر أن السيسي يتمسك حتى اللحظة بعدم إطلاق سراح قائده السابق حينما كان مديراً للمخابرات الحربية. وأوضحت المصادر أن رفض السيسي يرجع لتأكده من امتلاك عنان وثائق ومعلومات ذات حساسية بشأن المرحلة الانتقالية قام بتهريبها خارج مصر، وهو ما نفاه عنان خلال التحقيقات التي أُجريت معه فور القبض عليه.

يشار إلى أن السلطات المصرية ألقت القبض على عنان في يناير الماضي، بعد إعلانه خوض انتخابات الرئاسة، وكان يُنظر إليه باعتباره المنافس الرئيسي للسيسي، ووجهت إليه تهمة الترشح للانتخابات دون إذن القوات المسلحة، حيث قال الجيش المصري: إن ذلك “مخالف للقانون العسكري”.