عـاجل/بالفيديو :أحمد موسى “الرئيس السيسي قال للنيوزلنديين يراقبو المساجد مسمعوش كلامه وآدي النتيجة دول يستاهلو أكتر من كده”

عـاجل/بالفيديو :أحمد موسى “الرئيس السيسي قال للنيوزلنديين يراقبو المساجد مسمعوش كلامه وآدي النتيجة دول يستاهلو أكتر من كده”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو للغعلامي المصري أحمد موسى وهو يتحدث عن مجـ ـزرة ومذبـ ـحة المسجدين في نيوزلندا ؛ حيث أكد موسى أن النيوزلنديين هم من جنو على انفسهم.

هذا وقد قال الاعلامي المصري احمد موسى مقدم برنامج على مسؤوليتي والذي يذاع على قناة صدى البلد منفعلاً ” الرئيس السيسي أشار للدول الغربية إنهم يخلو بالهم من المساجد اللي هيا بتأوي الارهابيين وقالهم يراقبوا المساجد مسمعوش كلامه للأسف ودي كانت النتيجة عشان كده دول اللي زيهم اللي مبسمعوش الكلام يستاهلو أكتر مليون مرة من كده “.

وارتكب الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) مذبحة ضد المصلين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا أمس الجمعة، راح ضحيتها 49 قتيلا وعشرات الجرحى، وتذرع بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

وذكرت صحيفة “نيوزيلند هيرالد” أن المتهم الذي كان يرتدي ملابس السجن البيضاء، ابتسم بتكلف بينما كانت وسائل الإعلام تصوره وهو داخل قفص الاتهام.

وأظهرته الصور وهو يشير بعلامة “القبول” بيده أثناء مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق العرق الأبيض.

وقالت أنيكيه سميث من إذاعة راديو نيوزيلندا “لقد بدا هادئا واستغرق الكثير من الوقت لدراسة وسائل الإعلام والمحامين”، مضيفة أن الرجل لم يطلب إطلاق سراحه بكفالة أو إخفاء اسمه.

وقررت المحكمة -التي أغلقت أمام الجمهور- احتجازه حتى أبريل/نيسان المقبل، لعرض القضية على المحكمة العليا في كريست شيرش.

وسمح القاضي بول كيلار بالتقاط الصور، لكنه أمر بتشويش الوجه للحفاظ على الحق في محاكمة عادلة.

في غضون ذلك، قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن -اليوم السبت- إن تارانت كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة، وأشارت إلى أنه كان متنقلا ويحمل سلاحين ناريين آخرين في السيارة التي كان يركبها.

بدم بارد وعلى أنغام الموسيقى ارتكب الأسترالي برينتون تارانت مذبحة ضد المصلين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا اليوم الجمعة، متذرعا بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

بدأ تارانت تصوير جريمته بمنتهى الهدوء من داخل سيارته، مرتديا دروعا واقية وزيا عسكريا وخوذة، قائلا “دعونا نبدأ هذه الحفلة” ثم سحب واحدة من البنادق الآلية وعددا من خزائن الذخيرة، متوجها مباشرة صوب مسجد النور بالمدينة حيث كانت شعائر صلاة الجمعة قد بدأت للتو.

إطلاق النار لم يتوقف تقريبا طوال الفيديو الذي امتد لنحو 15 دقيقة، والذي بثه القاتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أطلق النار على كل من قابله، وطارد الفارين من المسجد، ودخل مصلى السيدات، ليسقط ما لا يقل عن 49 قتيلا، والعديد من الجرحى، بحسب أحدث الإحصائيات.