عـاجل/شاهد :صحيفة عكاظ السعودية “غزة هي أنجس بقعة على وجه الأرض”

عـاجل/شاهد :صحيفة عكاظ السعودية “غزة هي أنجس بقعة على وجه الأرض”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية تقريرا مفصلا نشرته صحيفة عكاظ السعودية هي الصحيفة التابعة بشك رسمي للديوان الملكي السعودي وهي تهاجم قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية.

هاجمت صحيفة عكاظ السعودية أنفاق المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، متهمة إياها بالإرهاب، وزاعمة أنه منذ انتهاء “عملية الجرف الصامد” – التسمية الإسرائيلية للحرب الأخيرة على غزة -، استثمرت حركة حماس 120 مليون دولار للأنفاق.

ووصفت الصحيفة في تقرير لها: حركة حماس بـ “الإرهابية”، وقالت: “إن حركة حماس تدعم وتحفر الأنفاق، وتستمر بحفرها بوتيرة عالية”، متهمة بحماس بقيادة غزة الى الكارثة الإنسانية، رغم أن السلطة الفلسطينية هي من تفرض الضرائب على غزة، وطلبت من الاحتلال قطع الكهرباء عن غزة.

واتهمت الصحيفة حركة حماس بأنها “عميلة مزودجة للدوحة وتل أبيب”، في تقرير حمل عنوان “الدوحة .. عمالة مزدوجة لحماس وتل أبيب”، ويبدو من تقرير الصحيفة وكأنها صحيفة إسرائيلية تتهم المقاومة بالإرهاب، لا سيما وأنه هذه الاتهامات تخرج عادة من الاحتلال الإسرائيلي.

تقرير الصحيفة السعودية يطرح تساؤلاً، عن حقيقة أن الصحيفة عربية إسلامية، تنتمي للشعب الفلسطيني وحقوقه، أم أنها صحيفة تتحدث بلسان “إسرائيل”، لا سيما وأنها لم تشر في تقريرها الى اتهام أو على الأقل تحميل الاحتلال أية مسؤولية عن حصار غزة، وإغلاقه للمعابر، وممارسته للتضييق والحرمان لعشرات المرضى وابتزازهم على حاجز بيت حانون.

فضلاً عن مماطلة الاحتلال في إدخال مواد البناء لإعادة إعمار غزة، إضافة لاستمرار اغلاق معبر رفح البري الذي يربط غزة مع العالم الخارجي، وكأن كاتب التقرير لا يرى إلا بالعين الإسرائيلية.

وأعلنت السلطة الفلسطينية، الشهر الماضي، سلسلة خطوات لتقليص النفقات في قطاع غزة، وبدأت هذه الخطوات باقتطاع 30 في المئة من رواتب موظفيها المستنكفين عن العمل في القطاع، وعددهم زهاء 60 ألفاً، تبعته بمطالبة الاحتلال قطع الكهرباء عن قطاع غزة.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء خانقة جدا، مع إصرار حكومة الحمدالله فرض ضرائب على وقود محطة التوليد الوحيدة بالقطاع، ما أدى إلى توقف عمل المحطة، وبقيت فقط الخطوط الصهيونية والمصرية، وبالتالي تصل الكهرباء لسكان القطاع من 3 إلى 4 ساعات فقط يوميا.

وقد قالت صحيفة عكاظ ” من أجل حراك حقيقي ينقلنا من الماضي وأطروحاته الكفاحية التي هي أبعد شيء عن الكفاح وأقرب شيء للهدم والدمار فإن الأمر يحتاج الى إيجاد شريك حقيقي والعيش في مستقبل زاهر، شريك لم يبع أرضه أو يرحل عنها كحماس ! ؛ هناك معضلات لما كان يسمى بالقضية الفلسطينية، وحماس تفتعل الحروب العبثية، والجمهور العربي خضع طوال 50 عاما لفكرة الكفاح المسلح والبندقية والنتيجة لا تحرير ولا تنوير “.