عـاجل/شاهد :بعد هجـ ـومـ ـه على تجنـ ـيس القطريين ..مذيعة الجزيرة تمسح الأرض بوسيم يوسف “هل نسيت أنك مجـ ـنس إماراتيا”

عـاجل/شاهد :بعد هجـ ـومـ ـه على تجنـ ـيس القطريين ..مذيعة الجزيرة تمسح الأرض بوسيم يوسف “هل نسيت أنك مجـ ـنس إماراتيا”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وتدوينة نشرتها الاعلامية القطرية خديجة بن قنة وإلهام الكواري وهي تذكر الشيخ الإماراتي وسيم يوسف بانه مجنس إماراتيا في ظرف ساعتين فقط وذلك بعد هجومه على أمير قطكر زواتهامه بان اللاعبين القطريين مجنسين.

وقد هاجمت الإعلامية القطرية المعروفة إلهام الكواري، بغبغاء “ابن زايد” وسيم يوسف بعد تطاوله على قطر وأميرها ومنتخبها الذي سبه وسخر من لاعبيه المجنسين قطريا، متناسيا أنه هو نفسه أردني الأصل وتم تجنيسه إماراتيا.

وسخرت “الكواري” من الداعية الإماراتي المجنس في تغريدة لها عبر حسابها بتويتر رصدتها (وطن) بقولها:”يتحدثون عن التجنيس وتناسى هؤلاء أن بوقهم الإعلامي وسيم يوسف مجنس تم منحه الجنسية”

وكان “السعار” أصاب وسيم يوسف، بعد فوز منتخب قطر على الإمارات في تصفيات كأس آسيا 2019, ليطلق لسانه السليط في محاولة منه لكسب رضى “عيال زايد” المصدومين من الهزيمة الساحقة الذي تعرضوا لها في عقر دارهم.

الطبال وسيم يوسف نشر فيديو على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, مهاجماً فيه دولة قطر التي بدى أنها قد تسببت بجلطة كبيرة لعيال زايد بعد الفوز الساحق على منتخبهم واقصائهم من بطولة كأس آسيا, مسمياً إياها بـ”دولة الإرهاب”. حسب قوله.

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها “ابن زايد” والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارت.

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

بنى وسيم علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون أبو ظبي قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.