عـاجل/شاهد :القضاء السعودي يحدد يوم ١٢ فبراير موعد إعـ ـدام الشيخ سلمان العودة

عـاجل/شاهد :القضاء السعودي يحدد يوم ١٢ فبراير موعد إعـ ـدام الشيخ سلمان العودة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية خبرا نشرته جريدة عكاظ السعودية وهي أن القضاء السعودي قد حدد يوم 12 من الشهر الجاري موعد إعـ ـدام الشيخ سلمان العودة.

هذا وقد كشف عبد الله العودة، نجل الداعية السعودي البارز سلمان العودة، عن تأجيل السلطات السعودية جلسة المحاكمة السرية لوالده التي كانت مقررة الأحد.

وقال عبد الله، في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”: “اليوم تأجلت للمرة الثالثة جلسة الوالد في المحاكمة السرية التي طالب فيها المدعي للعام بالقتل تعزيرا”. وأوضح، أن “مطالبة المدعي العام جاءت بناء على تهم فضفاضة وبسبب تغريداته في تويتر، مشيرا إلى “عدم وجود أي بوادر لحل الملف أو الإفراج”.

وأعرب محامو الشيخ العودة، عن تخوفهم من أن يحكم عليه بالإعدام، على خلفية تغريدة كتبها عن الأزمة بين الرياض والدوحة. وأصدر محامو العودة الفرنسيون، بيانا في باريس، أكدوا فيه أن محاكمته “تندرج في إطار سياسة اضطهاد قضائي تقوم بها السعودية ضد مثقفين يمارسون حقهم في حرية التعبير والرأي”.

يذكر أن السلطات السعودية أوقفت الداعية السعودي في سبتمبر/ أيلول 2017، وكان قد شغل منصب مساعد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

هذا وقد علق الشيخ محمد الصغير على قرار الاعدام فقال :

لا يعكر على الطغاة والمستبدين ويحول بينهم وبين استعباد الجماهير إلا الطليعة المخلصة من العلماء والمفكرين الذين يملكون من قوة الحق ما يجعل كلماتهم وكتاباتهم حجر عثرة أمام مشروع الاستبداد أو يكشف العوار والفساد.

وهذا ما جعل الفراعين لا يرون غير القتل سبيلا مع إلصاق تهمة الإرهاب والإفساد بالمؤمنين المصلحين.

(وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) وهكذا فعل الحجاج بن يوسف مع إمام المسلمين سعيد بن جبير،

فأهلك الله فرعون وهو يطارد موسى، وهلك الحجاج وهو يقول مالي ولسعيد! وبقيت سنة في أتباع الفريقين تتمثل في فرعون قانونه ما أريكم إلا ما أرى، ورباني يراه طاغوتا ويفتح أعين الناس على ذلك فلا يجد الطاغوت بدا من الخلاص منه ويكون فيها هلاكه، واسألوا التاريخ عن عبد الناصر مع سيد قطب، أو السادات مع الشيخ المحلاوي.