عـاجل/شاهد :الشيخ السعودي صالح المغامسي يدافـ ـع عن إسرائيل “علينا أن نعترف بدولة إسرائيل الكبرى حقناَ للـ ـدمـ ـاء”

عـاجل/شاهد :الشيخ السعودي صالح المغامسي يدافـ ـع عن إسرائيل “علينا أن نعترف بدولة إسرائيل الكبرى حقناَ للـ ـدمـ ـاء”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرهم من مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وصورا للشيخ السعودي وإمام مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي المعروف بموالاته لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومعاداته لدولة قطر وفلسطين.

هذا وقد أكد الشيخ المغامسي أن الاعتراف بإسرائيل هو حق علينا من أجل أن نحقن دماء المسلمين ؛ فالاسلام دين وسطي لا أحد يستطيع ان يتخلف عنه ؛ على حد قوله.

في تبني واضح للعقيدة اليهودية وتطاولا على ما ذكرته السنة النبوية، واصل طبال “ابن سلمان” الاكبر وإمام مسجد “قباء” صالح المغامسي إثارة الجدل، زاعما أن الذبيح الذي افتداه الله بالكبش هو سيدنا “إسحاق” وليس سيدنا “إسماعيل” عليهما السلام.

ودافع “المغامسي” في حوار مع صحيفة “عكاظ” المقربة من الديوان عن فتواه قائلا: “الفقه في الدين يؤتيه الله من يشاء، والفتوى والفقه والتفسير صناعة تحتاج إلى حفظ كتاب الله وحفظ الكثير والكثير من السُّنة، والاطلاع على قواعد العلم التي قررها العلماء من قبل”، مشيراً إلى أن “الأفضل أن يكون الاجتهاد عن طريق مجمعات الفقه ومراكز الفتوى أفضل من أن يكون الاجتهاد فردياً”.

وبعدما أثارت هذه الفتوى جدلاً واسعاً في المجتمعات الإسلامية لا سيما أهل العلم، أكد المغامسي أنه لن يتعقب أحداً “شغب عليه في فتواه”، وقال: إن “الإنسان يقول ما يدين لله به.. أما أن يتعقب الإنسان مَن رد عليه ويشغل نفسه به فهو لن ينتهي”.

وشدد المغامسي بالقول: “نحن لا نتصدر للفتوى ولا نحاول أن نبحث عنها، لكن.. قد نُسأل فيلزمنا الإجابة، فنجيب بما يغلب على الظن عندنا أنه حق”، مستدركاً: “لكن، ليس من المستحسن أن يتصدى الإنسان لكل أمر”.

والأسبوع الماضي، قال المغامسي خلال محاضرة في جامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز بالمدينة المنورة: إن “الذبيح هو إسحاق عليه السلام، وليس إسماعيل”، لافتاً إلى أنه “لم يقل هذا القول إلا بعد أن بحث 16 عاماً، ليعلن رأيه للملأ”، بحسب صحيفة “عكاظ” السعودية.

ويخالف رأي الشيخ السعودي المثير للجدل، الذي أعلنه في فتواه بشأن اسم الذبيح من أبناء نبي الله إبراهيم عيه السلام، ما أجمع عليه علماء المسلمين ومذاهبهم الفقهية، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية، والمتمثل في أن الذبيح هو إسماعيل.

ويعتبر أصحاب هذا الرأي من يقول إن الذبيح هو إسحاق عليه السلام، إنما أخذ بالرواية المحرفة عن اليهود وترك الأدلة الإسلامية ومنها القرآن والكتب السماوية الأخرى، التي تؤكد أن المقصود هو الابن البكر أو الوحيد إسماعيل، بحسب ما يذكره مركز الفتوى في موقع “إسلام ويب”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها المغامسي الرأي العام خلال فتاواه وحواراته التلفزيونية، ففي شهر ديسمبر الماضي، علق الشيخ السعودي على جولة داخلية أجراها الملك سلمان ونجله محمد في 6 نوفمبر الماضي، قائلاً: “الذي نام عن مشاهدة الملك أخذ يبكي ثم يؤتى به إلى قصر الأمير في اليوم الآخر”، ليقابَل حينها حديث المغامسي بالسخرية.

وضمن مواصلة بعض الدعاة السعوديين تحويل خطابهم لمصلحة السلطات الحكومية، دافع المغامسي عن محمد بن سلمان في قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في أكتوبر الماضي، قائلاً تعقيباً على إقرار الرياض بالجريمة، إن فريق الاغتيال السعودي يشبه “خالد بن الوليد”، زاعماً أن المصلين في مسجد رسول الله يقضون الثلث الأخير من الليل في الدعاء لولي العهد.

وفي أكثر من مناسبة، أثار دعاة سعوديون جدلاً واسعاً بخصوص عدد من فتاواهم؛ على غرار تحريم قيادة المرأة السيارات؛ ومن ثم الإفتاء بالجواز بعد صدور الأوامر الملكية بالسماح بذلك، وكذلك الاختلاط والغناء وخلع الحجاب وإقامة حفلات الترفيه، والوشم على جسد المرأة، وغير ذلك.