عـاجل/بالفيديو :وبدأ الربيع العربي المغربي “مظاهرات حاشدة في العاصمة المغربية تطالب بتنحي الملك محمد السادس”

عـاجل/بالفيديو :وبدأ الربيع العربي المغربي “مظاهرات حاشدة في العاصمة المغربية تطالب بتنحي الملك محمد السادس”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مواقع السوشيال ميديا ومواقع التوك شو العربية والعالمية فيديو وصورالمظزاهرات حاشدة في مدينة الرباط المغربية تطالب الملك محمد السادس بتحسين الوضع الاقتصادي أو التنحي عن الحكم وترك العرش.

يوم مشحون عاشته العديد من الفئات الاجتماعية في المغرب، من المكفوفين الحاصلين على شهادات جامعية وعاطلين عن العمل، مروراً بـاحتجاجات الأساتذة المتعاقدين وموظفي قطاع التعليم، وانتهاءً بالممرضين وطلبة كليات الطب في البلاد.

وانطلق اليوم بمحاولة مكفوفين عاطلين عن العمل تنفيذ تهديد سابق بالانتحار الجماعي، بعد أن اقتحم العشرات منهم إدارة تابعة لوزارة التضامن والمرأة والتنمية الاجتماعية والمساواة وسط الرباط، إذ أدخل بعضهم قنينات غاز مهددين بتفجيرها.

وأفادت مصادر من داخل الإدارة الحكومية، في تصريح لـ”العربي الجديد”، بأن عدداً من الموظفين غادروا مكاتبهم خشية أن يصبح التهديد حقيقة، غير أن تدخل رجال الأمن بسرعة واحترافية جنب المكان من حدوث كارثة، إذ تم تحييد قنينات الغاز، فيما تمسّك المكفوفون بالاعتصام.

وسبق للمكفوفين أن هددوا قبل أيام مضت بتنفيذ انتحار جماعي دون أن يحددوا موعداً لذلك، للفت الانتباه إلى مطالبهم التي يرونها مشروعة، وعلى رأسها التوظيف المباشر دون إجراء مباريات، وأيضاً رفض العرض الحكومي المتمثل في مباريات للتوظيف تهم عدداً من المناصب لا تصل إلى عدد المكفوفين الذي يتجاوز 500 مكفوف.

وقال محمد صاليح، مكفوف عاطل عن العمل، في تصريح هاتفي لـ”العربي الجديد”، إن المكفوفين الذين هددوا من قبل بانتحار جماعي لم يقوموا بذلك اعتباطاً، ولكن نتيجة معاناة بلغت ذروتها”، مضيفاً أن التهديد لا يزال قائماً، وأن تفاديه رهين بردة فعل الحكومة ممثلة في وزارة التضامن، من خلال توظيف مجموعة المكفوفين دفعة واحدة، وليس عن طريق مباريات جزئية.

في السياق، تظاهر الأساتذة المتعاقدون رفقة عدد من موظفي قطاع التعليم، منضوين تحت لواء 6 نقابات تعليمية، في شوارع الرباط، إذ نظموا وقفة تطالب وزير التعليم سعيد أمزازي بتحقيق مطالبهم، وخيروه بين تلبية مطالبهم بالإدماج في الوظيفة العمومية أو التصعيد بالاحتجاجات.

وتأتي الوقفة الاحتجاجية تحت شعار “الإنذار الأخير”، تنفيذاً لما أعلنته النقابات التعليمية الستة الأكثر تمثيلية في البلاد، طيلة شهر مارس/ آذار الجاري، وذلك رداً على العرض الحكومي الذي وصفته النقابات بالهزيل حيال الأساتذة المتعاقدين، وأيضاً بسبب رفض مطلب الترقية لموظفي التعليم.

وطالب الأساتذة المتعاقدون بحقهم في الإدماج في سلك الوظيفة العمومية، دون التفاف على هذا المطلب بعرض الحكومة الأخير، كما رفعوا شعار “الشعب يريد إسقاط التعاقد”، بينما نادى موظفو التعليم بحقهم في الترقية، ورفضوا ما سموه حرمان أبناء المغاربة من الدراسة.

وفي سياق الاحتجاجات، أعلن الممرضون وطلبة الطب عزمهم على تنظيم احتجاج يوم غد الأربعاء، فالفئة الأولى تطالب بدورها بالترقي وصيانة كرامتهم في العمل، بينما أعلنت الفئة الثانية مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية والتدريبات الاستشفائية، باستثناء المستعجلات والحراسات الليلية والنهارية.

ويطالب طلبة الطب، وفق بلاغ للتنسيقية اليوم الثلاثاء، بتجويد ظروف التكوين الخاص بطلبة الطب، وإعادة النظر في القوانين المنظمة لتدريبات السنة السابعة، كما يطالبون بعدم قبول اجتياز طلبة الكليات الخاصة لمباراة الداخلية بالكلية العمومية.