عـاجل/بالفيديو :أردوغان “عندما يعلن السيسي أن مليار مسلم يريدون أن يقضوا على بقية سكان العالم فمن الطبيعي أن تحدث مجـ ـازر للمسلمين كمجـ ـزرة نيوزلندا”

عـاجل/بالفيديو :أردوغان “عندما يعلن السيسي أن مليار مسلم يريدون أن يقضوا على بقية سكان العالم فمن الطبيعي أن تحدث مجـ ـازر للمسلمين كمجـ ـزرة نيوزلندا”

هاجم الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان قائد وزعيم الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي وذلك بسبب هجوم الاخير على المسلمين في جميع انحاء العالم.

هذا وقد قال الرئي سالتركي رجب الطيب أردوغان “عندما يعلن قائد الانقلاب في مصر أن مليار مسلم يريدوا ان يقضو على بقية سكان الأرض إذا فمن الطبيعي ان تحدث مجازر للمسلمين كمجـ ـزرة نيوزلندا “.

وقال السيسي إن هناك نصوصا وأفكارا دينية “قدست عبر مئات السنين لدرجة تعادي الدنيا كلها 1.6مليار هيقتلوا 7 مليار عشان يعيشوا همّا” طبقا لقوله .

وأضاف في كلمته التي ألقاها في احتفال المولد النبوي الخميس، “نحن نحتاج ثورة دينية… اللي أنا بتكلم فيه دلوقتي وأنت جواه مش هتقدر تكون حاسس بيه، لازم تخرج منه وتتفرج عليه بفكر مستنير”.

وقال السيسي : “لا يمكن أن يكون هذا الفكر الديني المقدس المتضمن نصوصًا وأفكارًا تم تقديسها من مئات السنين، و أصبح الخروج عليها صعب لدرجة أنها تعادي الدنيا كلها ” ، مضيفًا إلى الحاجة لوجود “ثورة دينية” على حد وصفه.

وقال في الكلمة التي وجهها أمام عدد من علماء الأزهر إن “الأمة تمزق وتدمر، وتضيع بأيدينا”.

وأسفرت هجمات تفجيرية، نُسبت لتنظيمات سلفية، في مصر عن مقتل المئات من رجال الجيش والشرطة. وفي أكبر تلك الهجمات قتل 33 جنديا في هجوم استهدف قوات للجيش في سيناء في تشرين الأول/ أكتوبر.

وارتكب الأسترالي برينتون تارانت (28 عاما) مذبحة ضد المصلين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا أمس الجمعة، راح ضحيتها 49 قتيلا وعشرات الجرحى، وتذرع بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

وذكرت صحيفة “نيوزيلند هيرالد” أن المتهم الذي كان يرتدي ملابس السجن البيضاء، ابتسم بتكلف بينما كانت وسائل الإعلام تصوره وهو داخل قفص الاتهام.

وأظهرته الصور وهو يشير بعلامة “القبول” بيده أثناء مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق العرق الأبيض.

وقالت أنيكيه سميث من إذاعة راديو نيوزيلندا “لقد بدا هادئا واستغرق الكثير من الوقت لدراسة وسائل الإعلام والمحامين”، مضيفة أن الرجل لم يطلب إطلاق سراحه بكفالة أو إخفاء اسمه.

وقررت المحكمة -التي أغلقت أمام الجمهور- احتجازه حتى أبريل/نيسان المقبل، لعرض القضية على المحكمة العليا في كريست شيرش.

وسمح القاضي بول كيلار بالتقاط الصور، لكنه أمر بتشويش الوجه للحفاظ على الحق في محاكمة عادلة.

في غضون ذلك، قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن -اليوم السبت- إن تارانت كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة، وأشارت إلى أنه كان متنقلا ويحمل سلاحين ناريين آخرين في السيارة التي كان يركبها.

بدم بارد وعلى أنغام الموسيقى ارتكب الأسترالي برينتون تارانت مذبحة ضد المصلين خلال صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا اليوم الجمعة، متذرعا بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

بدأ تارانت تصوير جريمته بمنتهى الهدوء من داخل سيارته، مرتديا دروعا واقية وزيا عسكريا وخوذة، قائلا “دعونا نبدأ هذه الحفلة” ثم سحب واحدة من البنادق الآلية وعددا من خزائن الذخيرة، متوجها مباشرة صوب مسجد النور بالمدينة حيث كانت شعائر صلاة الجمعة قد بدأت للتو.

إطلاق النار لم يتوقف تقريبا طوال الفيديو الذي امتد لنحو 15 دقيقة، والذي بثه القاتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أطلق النار على كل من قابله، وطارد الفارين من المسجد، ودخل مصلى السيدات، ليسقط ما لا يقل عن 49 قتيلا، والعديد من الجرحى، بحسب أحدث الإحصائيات.